لمسات عبيرية
28.07.2021
مقالات
803 زيارة

مخطىء من يظن أن حياة الآخرين تسير على مايرام ربما هذا الإفتراض صحيحا في أوقات معينة ولكن عبر مسيرة حياة بكاملها ليس هناك إنسان آمن من تقلبات العيش ، كل شخص يأتي لهذا العالم لابد وأن يستدعى في لحظة ما للمشاركة في حمل عبء الألم الذي ينوء به هذا العالم.
نادراً ما يكون طريق الحياة طريقاً ناعماً ممهداً فهو طريق مليء بالمطبات والمنعطفات الملتوية التي قد لا تكون في الحسبان طريقاً كهذا قد يجعلك تفقد وجهتك وأنت ماض خلاله لذلك
أنت بحاجة لأن تخاطر كي تتوافق مع حياتك بكل ما فيها ، وتكتشف ، وتعرف ، وتتعلم ، وتستسلم ، وتتغاضى ، وتقبل العالم وما يمنحه لك . فإن اتجاهك في الحياة يحدد شكل عالمك فعليك أن تكون حراً كي تختار الطريق الصحيح لنفسك ، ذلك الطريق هو الطريق الذي يقودك لأفضل شيء لديك .
ثقتك بنفسك لا تعني أنك مثالي ، ولكن تعني أنك على استعداد كامل لأن تكون إنساناً .لو توقفنا دقائق فقط نفكر فيما نملك لتابعنا المسير وقد أشرقت وجوهنا بالبسمات وعمر قلوبنا الإيمان
فلا تعتمد على الآخرين لتحقيق سعادتك , لأن لا أحداً يعرف الطريق إلى إسعادك سواك . فإن ما تكافح من أجله سوف يتم على أكمل وجه لو تحليت بقليل من الشجاعة , و تتخذ خطوة إيجابية للأمام إنك تستحق أن تعطى أفضل ما لديك مثلما تستحق أن تنال أفضل ما لدى الآخرين.
اتبع ما تحب فذلك هو الاتجاه الصحي دائماً , فعندما تكون نيتك خالصة ، تجد الطريق أمامك مفتوحاً عندما يكون الحب مصدر أفعالك ، فإنك تكون الأكثر صراحة وصدقاً كما قال توماس اديسون «إن المثابرة والكد والصبر هي أساس النجاح .. وإن نسبة الوحي والإلهام هي 1% و99% عرق جبين.»
الكاتبة والباحثة .. عبير حمد