كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة قصف المنازل والمباني السكنية المأهولة والمكتظة بالسكان في محافظة شمال قطاع غزة، وهو ما أصبح أحد أبشع أوجه الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين هناك منذ أكثر من شهر.
ويرتكب جيش الاحتلال مجازر بشعة من خلال قصفه المنازل التي تؤوي بالعادة عائلات رفضت الانصياع لأوامر الإخلاء والنزوح التي أصدرها في بداية عمليته العسكرية البرية.
وهذا الاستهداف المتعمد للمنازل المأهولة يتسبب في تدميرها على رؤوس ساكنيها، مما يؤدي إلى وقوع عشرات الضحايا بين شهيد وجريح.
ويرى فلسطينيون أن هذا الاستهداف الإسرائيلي هدفه الانتقام من العائلات التي ما زالت صامدة في شمال غزة.
ووفق ما رصده مراسلون ميدانيون، فإن بيت لاهيا ومخيم جباليا هما الأكثر اكتظاظا بالسكان في محافظة الشمال، وهما أيضا المنطقتان اللتان تعرضتا لمعظم القصف الإسرائيلي الذي يستهدف المنازل المأهولة بالسكان.
السلام نيوز
