الرئيسية / الاخبار / اخبار العالم العربي / صالح ظاهر يدين فوز إسرائيل في الانتخابات لمنصب رئيس اللجنة القانونية للأمم المتحدة ويعتبره باطل

صالح ظاهر يدين فوز إسرائيل في الانتخابات لمنصب رئيس اللجنة القانونية للأمم المتحدة ويعتبره باطل

يقف مفوض إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون رئيسا للجنة القانونية المنتخب بقوله “أنا فخور أن أكون أول إسرائيلي انتخب لهذا المنصب” “إسرائيل رائدة عالميا في القانون الدولي وفي مكافحة الإرهاب… نحن سعداء بإتاحة الفرصة لنا لتبادل

معرفتنا مع دول العالم” رئيس منظمة الدرع العالمية البرفيسور صالح ظاهر نحن لسنا فخوريين بهذا التصويت ونعتبره باطلا و غير عادل ولايخدم مصير الشعوب المضطهدة التي سلبت حقوقها ولازالت تعاني الى يومنا هذا وندين بشدة هذا الانتخاب ولا نعترف بهذا التصويت بل هذه مهزلة أخرى ترتكب من قبل المجتمع الدولي بحق العدالة الانسانية و يجب على الدولة التي تتراس هذا المنصب الحساس والمهم الى درجة عاليا جدا ان تكون على قدرا عالي من المسؤولية و الكفاءة والخبرة في المجال الانساني وليس اكبر منتهك للقانون الدولي وان لا تكون قد تلوثت ايديها بسفك دماء الابرياء فاسرائيل تحمل شهادة دكتوراه عليا في الخداع والمراوغة وبسفك دماء الابرياء ولاتعترف اصلا بالقانون الدولي ولابقرارات المجتمع الدولي ففي عام 2014 اثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ادى الى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية و مقتل أكثر من 2139 من المدنيين الابرياء من بينهم 579 طفلا و 263 امرأة و 102 من كبار السن. وأصيب ما يقرب من 11128 شخصا (معظمهم من المدنيين) بما في ذلك 3374 الأطفال والنساء 2088 و 410 من كبار السن. عدا عن نزوح مئات الآلاف من الهجمات الإسرائيلية وتشريدهم وعلى تدمير 22000 منزلا 13644 تركت غير صالحة للسكن و دمر 60مسجدا تماما و 109 بشكل جزئي فالجزء الأكبر من الشعب بقي دون غذاء و كمية محدودة من المياه والكهرباء و بلغت التقديرات الأولية للخسائر اقتصادية لأكثر من ثلاث سنوات ونصف مليار دولار ودمرت بالكامل 134 مصنعا واضطر 180،000 شخص إلى طلب الحماية في جميع أنحاء العالم.

ان العدوان الإسرائيلي تجلى بوضوح في فلسطين فجميع الجرائم تشكل انتهاكا للإنسانية وابادة جماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني إن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين بشكل دائم من خلال سياستها الاستيطانية أن نظام المناطق السكنية المغلقة وحده الذي تقيمه إسرائيل في المناطق المحتلة بشكل غير مشروع يحرم الفلسطينيين من الحق الأساسي في تقرير المصيرو أن سياسة الاستيطان مرتبطة بتهجير السكان الذي تجرمه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وأن إسرائيل ترتكب منذ سنوات “تمييزا منهجيا بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني” وندعو الى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية وبدون شروط التزاما بالمادة التاسعة والأربعين من ميثاق جنيف” و أن إسرائيل تقيم مستعمرات باستخدام نظام “للفصل الكامل” بين المستوطنين وسكان المناطق المحتلة وان إسرائيل تقوم بطرد الفلسطينيين من مناطقهم السكنية التي ورثوها عن الأجداد باستخدام العنف بحق الفلسطينيين وترويعهم هي تهجير السكان المحليين من أرضهم لكي يتسنى لإسرائيل توسيع المستوطنات” رغم كل الانتقادات الدولية فان اسرائيل غير مكترثة بالقرارات الدولية وبالمجتمع الدولي وكذلك الحرمان من الحق المشروع في تقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة.

انتهكت الغارات الاسرائيلية القانون الإنساني وأدى إلى تدمير مدارس الأمم المتحدة والمؤسسات الدينية وغيرها ولا يزال المجتمع الدولي يرى بعين واحدة. رئيس منظمة الدرع العالمية يناشد المجتمع الدولي بفتح عينيه الثانية فمشكلة السبع مليون لاجئ فلسطيني دون حل رغم مرور عشرات السنيين اذ ندعو المجتمع الدولي لاعادة النظر في هذا التصويت واجبار إسرائيل على أن تخضع لقواعد القانون الدولي فأنه ينتهك يوميا من قبلها ولاتهتم لاي مبادرة سلام هدفها هو السيطرة وتوسيع المستوطنات والاستفزازات ضد المجتمع الدولي وينبغي تقديم جميع قادة الجيش الإسرائيلي أمام محكمة دولية لأعمالهم اللاإنسانية ضد جرائم الحرب وليس انتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية للامم المتحدة فهذا علنااستهزاء كبير بالمجتمع الدولي

شاهد أيضاً

تجارة الدم: مساءلة الشركات العابرة للقارات لصناعة السلاح بين القانون الدولي وحقوق الإنسان

لم تعد الحروب في العالم مجرد نزاعات عسكرية عابرة، بل تحولت في كثير من الأحيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *