الجيش الإسرائيلي يقتحم سفينة “مادلين” ويختطف المتضامنين الدوليين المتجهين إلى غزة
09.06.2025
اخبار العالم العربي, الاخبار
170 زيارة

أعلن “ائتلاف أسطول الحرية”، فجر الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم سفينة “مادلين” واختطف النشطاء الدوليين الذين كانوا على متنها، أثناء توجهها إلى قطاع غزة في محاولة سلمية لكسر الحصار البحري المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني منذ سنوات.
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف عبر “تلغرام”:
“الجيش الإسرائيلي اختطف المتطوعين على متن سفينة مادلين، وانقطع الاتصال بالكامل مع القارب منذ لحظة الاقتحام”.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية السيطرة على السفينة، واعتقل النشطاء الـ12 الذين كانوا على متنها، تمهيدًا لترحيلهم من البلاد. وأضافت أن البحرية الإسرائيلية تسحب السفينة حاليًا نحو ميناء أسدود.
كما نقلت القناة “12” العبرية أن القوات الخاصة التابعة للبحرية الإسرائيلية تمكنت من السيطرة على السفينة دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى أن العملية تمت بنجاح وأن السفينة الآن في طريقها إلى أسدود.
وقبيل عملية الاقتحام، بث المتضامنون على متن السفينة مقاطع مباشرة تُظهر اقتراب زوارق إسرائيلية من القارب، في حين صدرت تعليمات من الجنود للركاب برفع أيديهم. كما رُصدت طائرات مسيّرة إسرائيلية تحلق فوق السفينة وتلقي سائلًا أبيض مجهولًا، وفق ما ظهر في البث المباشر.
وتأتي هذه العملية بعد ساعات من تحذيرات أطلقتها إسرائيل عبر وزارة خارجيتها، وصفت فيها السفينة بأنها “محاولة غير قانونية لكسر الحصار”، مؤكدة نيتها منعها من الوصول إلى سواحل غزة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرّح الأحد بأنه أصدر تعليمات صريحة للجيش بمنع السفينة من دخول المياه الإقليمية.
وتقل السفينة “مادلين” 12 ناشطًا دوليًا، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، ضمن جهود تحالف أسطول الحرية الذي يسعى منذ سنوات لكسر الحصار البحري المفروض على غزة.
الجدير بالذكر أن سفينة “الضمير”، وهي جزء من نفس التحالف، تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة إسرائيلية في 2 مايو/أيار الماضي، أثناء محاولتها الإبحار إلى غزة، مما تسبب في ثقب بهيكلها واندلاع حريق أدى لإعاقتها عن مواصلة الرحلة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل عدوانًا واسعًا على قطاع غزة، أسفر عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط كارثة إنسانية ومجاعة تهدد أرواح الآلاف، في ظل تجاهل تام للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية.