الرئيسية / الاخبار / لليوم التاسع لاعتصام الأسير المحرر سليم علي أبو سمرة في دوقية لوكسمبورغ الكبرى تضامنًا مع الأسرى ورفضًا للإبادة في غزة

لليوم التاسع لاعتصام الأسير المحرر سليم علي أبو سمرة في دوقية لوكسمبورغ الكبرى تضامنًا مع الأسرى ورفضًا للإبادة في غزة

يواصل الأسير الفلسطيني المحرر سليم علي أبو سمرة اعتصامه المفتوح لليوم التاسع على التوالي أمام مبنى الأمم المتحدة في دوقية لوكسمبورغ الكبرى، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واحتجاجًا على الإبادة الجماعية والمجاعة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
سليم أبو سمرة، من مواليد 1970 في مدينة أريحا بالضفة الغربية، قضى سنوات من حياته في سجون الاحتلال، حيث اعتُقل لأول مرة بتاريخ 31 تشرين الثاني/نوفمبر 1986، وكان حينها في السادسة عشرة من عمره، ليبدأ مسيرة نضالية طويلة أثمرت التزامًا متجددًا بقضية شعبه.
وفي حديثه مع عدد من المتضامنين والإعلاميين، أكد أبو سمرة أن اعتصامه “هو أقل ما يمكن فعله في وجه الصمت الدولي واللامبالاة تجاه معاناة الأسرى، والجريمة الممنهجة التي تُرتكب في غزة من تجويع وقتل وتشريد”، مطالبًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالخروج من حالة الشلل الأخلاقي، واتخاذ مواقف حازمة لوقف العدوان ورفع الحصار.
وقد لاقى هذا الاعتصام صدى واسعًا في أوساط الجالية الفلسطينية والعربية، إضافة إلى عدد من النشطاء الأوروبيين، الذين أعربوا عن تضامنهم الكامل مع قضية المعتصم، معتبرين أن نضاله يمثل صوتًا فلسطينيًا حرًا يصر على إيصال الحقيقة رغم البعد الجغرافي والحصار الإعلامي.

ويستمر أبو سمرة في اعتصامه بصلابة وإرادة، مؤكدًا أنه لن يتراجع حتى يُسمع صوت الأسرى، وتُكشف الجرائم في غزة، ويُحرج صمت العالم.

شاهد أيضاً

تجارة الدم: مساءلة الشركات العابرة للقارات لصناعة السلاح بين القانون الدولي وحقوق الإنسان

لم تعد الحروب في العالم مجرد نزاعات عسكرية عابرة، بل تحولت في كثير من الأحيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *