مجلس الأمن يدين الضربات على قطر دون ذكر إسرائيل
12.09.2025
الاخبار, الاخبار العالمية
136 زيارة

في بيان صحفي قصير، أصدره مساء الخميس، أدان مجلس الأمن الدولي الضربة التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء، دون أن يذكر إسرائيل بالاسم، وذلك قبل جلسة طارئة مرتقبة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط والهجوم الإسرائيلي على قطر.
وجاء البيان بموافقة الأعضاء الـ15 جميعًا، بما فيهم الولايات المتحدة، وتمت صياغته من قبل المملكة المتحدة وفرنسا. وأكد أعضاء المجلس إدانتهم لـ”الضربات الأخيرة في الدوحة، مقر وسيط رئيس في مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة”، معربين عن أسفهم العميق لسقوط ضحايا مدنيين جراء الهجوم.
كما شدد البيان على أهمية خفض التصعيد، وأعرب عن تضامن مجلس الأمن مع قطر، مؤكدًا دعم سيادتها وسلامة أراضيها. وأضاف الأعضاء أن إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن يظل على رأس الأولويات.
ويُعد “البيان الصحفي” لمجلس الأمن إجراءً غير ملزم، يختلف عن “القرارات” و”البيانات الرئاسية”، لكنه يعكس الموقف السياسي لأعضاء المجلس تجاه حدث عاجل.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، الثلاثاء، أنها استهدفت “قيادة حركة حماس” في الدوحة عبر غارة جوية، مهددة بملاحقة قادة الحركة الفلسطينية “في كل مكان”. وقد أثار الهجوم إدانات إقليمية ودولية واسعة، ومطالبات بضرورة ردع إسرائيل.
من جانبها، أدانت قطر الهجوم واعتبرته “إرهاب دولة”، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على العدوان، الذي أسفر عن مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي.
وأعلنت حركة حماس نجاة وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية من محاولة الاغتيال، فيما قُتل مدير مكتبه جهاد لبد ونجله همام الحية، إلى جانب ثلاثة مرافقين هم: عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة، وأحمد المملوك.
يأتي هذا التطور بينما تلعب قطر دور الوسيط، إلى جانب مصر وبمشاركة أمريكية، في المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
ويعكس الهجوم الأخير على الدوحة اتساع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية إقليميًا، حيث شنت إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي عدوانًا على إيران، وتواصل منذ عامين ارتكاب إبادة جماعية في غزة، واعتداءات في الضفة الغربية، إلى جانب غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.