الرئيسية / الاخبار / منظمة الدرع العالمية: الاعتراف بدولة فلسطين انتصار للعدالة والكرامة الإنسانية

منظمة الدرع العالمية: الاعتراف بدولة فلسطين انتصار للعدالة والكرامة الإنسانية

أكدت منظمة الدرع العالمية أن الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين يمثل “انتصاراً للعدالة والكرامة الإنسانية”، وخطوة تاريخية نحو إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وإنهاء الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع غزة.

حملات سابقة في سبيل الاعتراف بفلسطين

منذ عام 2014 قادت المنظمة عدة حملات دولية لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، حيث نظمت ندوات ومؤتمرات وفعاليات في العديد من العواصم الأوروبية والعربية، كان هدفها تسليط الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والدعوة إلى تبني موقف عادل في المؤسسات الدولية.

وخلال تلك الحملات، وجّه رئيس المنظمة الدكتور صالح ظاهر رسائل رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، والدول الأعضاء فيه، والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات دولية وهيئات حقوقية عالمية، طالب فيها بضرورة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك حقاً أصيلاً لا يقبل المساومة.

الموقف الحالي للمنظمة

وفي بيانها الأخير، رحّبت منظمة الدرع العالمية بخطوات عدد من الدول الغربية نحو الاعتراف بدولة فلسطين، ووصفتها بأنها تحول تاريخي في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدة أنها تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.

وشددت المنظمة على أن الاعتراف ليس مجرد إجراء سياسي، بل هو رسالة تضامن مع حقوق الإنسان والقيم العالمية للحرية والكرامة، كما أنه وسيلة عملية لإنهاء عقود طويلة من الاحتلال والمعاناة والتهجير القسري.

دعوة لاستكمال الاعتراف

وفي ختام بيانها، دعت المنظمة بقية دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إلى الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين، وتفعيل قرارات الشرعية الدولية، والضغط لإنهاء الاحتلال، مؤكدة أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *