منظمة الدرع العالمية تحمل الحركة الصهيونية العالمية المسؤولية وراء الاضطرابات وخلق الازمات في العالم.
26.11.2017
الاخبار, الاخبار العالمية
575 زيارة

لقد أخذ الإرهاب أبعاداً دولية وأصبحت يده تضرب في مختلف أنحاء العالم ولم يعد يقتصر على منطقة بذاتها أو على شعوباً أو دولاً بعينها ونتيجة لذلك أصبح الإرهاب من حيث الوقع خطراً عالمياً.
وان الإرهاب هو من ابتداع الثورة الفرنسية ولم يتبلور الإرهاب واقعيًا إلا في عام 1793م وكان ذلك عندما أعلن روبسبير (Robespierre) بداية عهد الإرهاب أو الرهبة “Reign of Terror” في فرنسا (10 مارس 1793م – 27 يوليو 1794م)
ومن اسم هذا العهد اشتقت اللغتان الإنجليزية والفرنسية كلمة (Terrorism) بالإنجليزية و (Terrorisme) بالفرنسية ، بمعنى الإرهاب فخلال الثورة الفرنسية مارس روبسبير ومن معه من أمثال سان جيست (St . Just) وكوثون (Couthon) العنف السياسي على أوسع نطاق حيث قادوا حملة إعدام رهيبة شملت كل أنحاء فرنسا
ومن أصل سكان فرنسا الذين كان يبلغ عددهم في ذلك الوقت 27 مليون نسمة ، تمكن هؤلاء القادة من قطع رأس 40 ألفًا بواسطة المقصلة . كما تمكنوا من اعتقال وسجن 300 ألف آخرين ولم يصل حدِّ قطع رؤوسهم بالمقصلة أو خنقهم في غرف الغاز المغلقة
فالإرهابيون يزيد نشاطهم ويتصاعد كل يوم وعلى نطاق واسع مستغلين الظروف الدولية المفتوحة والراهنة وهذا بالطبع لا يعني إن القيود الدولية تحد من الأنشطة الإرهابية بالطبع ليس هناك أية منطقة أو أية دولة أو أي شعباً أو أي شخصاً في مأمن من الإرهاب لأن النشاط الإرهابي قد أنتشر على المستوى الدولي وأصبح عابراً للقارات فالإرهابيون لهم شبكات تحالفاتهم وإتصالاتهم وتمويلهم الدولية وهم يتلقون التدريب والتعليمات والأسلحة من الخارج، كذلك فإن الإرهابيين يلجأون إلى الخارج بعد أن يرتكبوا جرائمهم، بالإضافة إلى إكتسابهم المهارات في الهروب من الثغرات الموجودة في النظام الدولي.
ان العمليات الارهابية الاجرامية المنتظمة في العالم والتي تقف ورائها دول كبرى وشركات عالمية ومنظمات ارهابية سرية وعلى راسها الحركة الصهيونية العالمية التي تصنع الازمات الدولية بدعم استخبارتي وترويج اعلامي مخادع
انها الحرب ضد المدنيين العزل بغض النظر عن العرق والجنس والدين انها حرب ضد الانسانية جمعاء
منظمة الدرع العالمية تحمل المجتمع الدولي و مجلس الامن والقوى المتنفذة في هيئة الامم المتحدة المسؤولية عن العجز الواضح تجاه الفوضى والاضطرابات المستمرة في منطقة الشرق الاوسط وتطالب بالعمل الجاد لايقاف اراقة الدماء الابرياء