الرئيسية / الاخبار / الشباب براعم الربيع لشجرة المجتمع

الشباب براعم الربيع لشجرة المجتمع

• الشباب صمام الأمان وقوة الأوطان ، فهم المستقبل ومستقبل اي أمة بدونهم يعتبر منعدما ، فإذا كان نقل القيم الانسانية الى الاجيال القادمة عبئا فالحامل المقدس لهذا العبء هم الشباب .
• يمثل الشباب في الوطن العربي اكثر من نصف مجتمعاتهم بنسبة تصل بين 50% الى 60 % وتمتلك هذه النسبة القوة والعزيمة والدور الحيوي في بناء المجمتع وخاصة في المجلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
فهم قوة سياسية لايستهان كقدرتهم على صنع القرارات السياسية والمشاركة في الانتخابات وقضايا الرأي العام المناصرة كقضايا حقوق المراة والطفل و مساعدة الفئات المهمشة في الحصول على حقوقها.
• ومشاركة الشباب في سوق العمل وزيادة الانتاج والفائدة، وممارسة الأنشطة التعاونية و إنشاء المشاريع الخدماتية ، وإقامة مؤتمرات علمية وورشات عمل من شانها توسيع المعرفة ، والتخطيط للبيئة والمحافظة عليها ، ودوره في تعزيز الجانب الثقافي للتعريف بالثقافات المتنوعة وتبادلها ، ونشر الوعي الصحي حول الاوبئة وكيفية للوقاية منها ،
والدور البارز المقدس و هو الحفاظ على هوية الوطن والدفاع عنه بكل غال ونفيس.
• يتميز الشباب في هذا العصر بالحماس والجرأة وحب الاستطلاع ولايقبل بالضغط أو القهر وقناعاته في تغيير الواقع ، لذلك يتوجب علينا التعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم والعمل على اشباعها وهنا يبرز دور الاسرة في :
_تقبل الشباب ونموه العقلي وتوزيع طاقاته في نشاط يميل إليه ، وتقوية شعوره بالإنتماء الى اسرته وانه فرد منها يؤخذ بآراءه وافكاره
_ تأمين الرعاية الصحية والنفسية والتعلم وهو حق مكتسب وضروري في عصر ليس فيه مكان للجهلاء
_تقدير حاجة الشباب الى الإستقلال لبناء شخصيته المستقلة وأخذ قراراته المصيرية في الحياة والعمل بطرق طوعية دون التدخل فيها باضافة إلى الترفيه والترويح.
• كانت احلام الشباب كبيرة فكروا أن وقتا قصيرا يفصلهم عن تحقيق احلامهم ولكن في ظل الحروب والازمات التي نشهدها الان تقلصت مساحة الحلم وشعروا بالإحباط نتيجة تعرضهم الى عدة مشكلات :
_الفقر وما يترتب عليه من مشكلات مجتمعية مثل البطالة والتسرب من التعليم وتأخر الزواج وعدم وجود مسكن ملائم.
_عدم توافر فرص العمل مما شجع الكثيرين على الهجرة للبحث عن عمل يلائم قدراتهم ومهاراتهم
_ الخوف من المستقبل وقلة التخطيط للحياة المستقبلية والهدف الذي يريده الشاب من هذه الحياة
_التفكك الاسري والاهانة من الاهل امام الآخرين إحساسهم بعدم صلاحيتهم في المجتمع ،
-الإنحلال الأخلاقي المنتشر في وقتنا الحالي بسبب البرامج الهابطة ووجود مواقع ممنوعة
_قلة إدراك قيمة الوقت ودخول ثقافات مختلفة الى ثقافاتنا وتاثر الشباب بها .
• وغيرها من المشاكل التي تتعترضهم فعلى الدولة ان تساعد الشباب على تخطي تلك المشكلات :
_كإعطاء الفرص للشباب لإثبات وجودهم في كافة الميادين العلمية والاجتماعية والسياسية وتخصيص مؤسسات إجتماعية تعنى بالشباب والاستماع إليهم والى مشاكلهم وطموحاتهم ، توفير فرص العمل والحد من ظاهرة الهجرة ، والإهتمام بالإعلام وقدرته على توجيه الشباب وتحسين نمط حياتهم ونظرتهم للحياة ، على الدولة انا تأخذ بافكارهم وتوظفها في خدمة الوطن، وتمنع القنوات الساقطة والمواقع الإباحية.
• الشباب هم القوة فالشمس لاتملأ النهار في آخره كما تملؤه في اوله ، فالمطلوب منا أن نقدم يد المساعدة والعون لشبابنا لانهم درع هذه الامة وسيفها وكلنا أمل ان الغد أفضل هو هذا الشباب الواعي ولاختتم بقول الشاعر الأخطل الصغير” نحن الشباب لنا الغد ومجده المخلد ، لنا العراق والشام ومصر والبيت الحرام ، نمشي على الموت الزؤم الى الامام الى الامام ، نبني ولانتكل ، نفنى ولاننخذل ، لنا الغد والامل ،نحن الشباب”

الكاتبة والباحثة • • عبير حمد

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *