لمسات عبيرية .. مادمت تنوي الخير فانت بخير
02.02.2021
الاخبار, مقالات
471 زيارة

• عندما لايكون لديك هدف في هذه الحياة فهذا يعني أنك مجرد إنسان يزاحم البشر على الأوكسجين حياة بلامعنى ، فالهدف لايتطلب منا سوى نظرة أمل وتفاؤل ، فاجعل خطواتك لهدفك ذات جرأة واثقا من نفسك وعيناك متطلعتان إلى ذلك الهدف الذي تستطيع أن تحققه لنفسك وبنفسك ، واجعل نبرة صوتك تعبر عن الثقة حتى تصل إلى الناس قبل أفكارك .
• لاتقارن نفسك بالآخرين وبما حققوه فكل له إمكانياته وظروفه تختلف عن الآخر ، فالنجاح يتحقق فقط لو أدركت مواهبك وقدراتك ، تعلم من تجارب الآخرين فالفطن هو الذي يتعلم مما علمته الحياة لغيره ، فالحياة تمتحن ثم تعلم .
• كثيرا مايلوم الناس الظروف التي وضعتهم في حالتهم التي هم فيها ، يظنون أنهم بذلك يبررون لأنفسهم سبب فشلهم في الحياة ، لكن في الحقيقة أن سبب نجاح أي شخص أو فشله هو قدرته على التعامل مع تلك الظروف اما بإيجابية أو سلبية ، فكن إيجابيا في كل محنة تتعرض لها .
• كن محبا للناس سيتقبلوك حسب تقييمك لنفسك ، فإذا كنت ترى نفسك فاشلا فهذا يعني انك تطلب منهم أن يعتبروك فاشل ويتعاملوا معك على هذا الأساس ، اجعل علاقتك مع من حولك متينة بالمحبة والتسامح من أراد قربك سيتقرب منك ومن اراد رؤيتك سيأتي اليك ومن اراد سماع صوتك سيتصل بك كلها امور لاتمنعها الظروف بل تمنعها الإرادة والنفس ، رحب بكل من اراد البقاء بحياتك وقل وداعا دون اسف على الراحلين .
• النجاح يجعل الناس يكرهوك فمن الرائع أن تستمتع بنجاحك دون رؤية نظرات الحسد في أعين المحيطين بك ، فالحسد اول خطيئة كانت في السماء و أول معصية حدثت في الأرض ، اياك والمعصية فنقمتك على شخص وتمني خسارته وفشله لاتؤدي الا لتعطيل مسيرتك وتوفقك في حياتك .
• فالرضا من أعظم النعم في حياتك فالإنسان الذي يمتلك الرضا يمتلك كنزا عظيم يصل به إلى درجة كبيرة من التصالح مع نفسه والتوافق مع القدر وجميع مايمر به من ظروف ، فكن على قناعة تامة بأن غيرك ليس أفضل منك ، فالعيش الكريم لا بالمال ولابالجاه بقدر ماهي الكرامة التي منبعها رضا الإنسان عن نفسه وعن تصرفاته وافعاله ، فلاتبحث عن الكمال في الدنيا فهذا محال استفد من الممكن ولاتنشغل بالمفقود .
• كن انسانا صاحب المبدأ الذي لايؤثر عليه المصالح لانك صاحب عقل وفكر تدافع عن مبادئك وقل مايمليه عليك ضميرك ولاتجعل للنفاق ووجودا في قاموسك ، ولاتتغير مهما اشتدت عليك الصعاب .
• احيانا مانريده هو التقدير فقط لأعمالنا ليس رد الجميل تمر بمواقف هدفها تحطيم معنوياتك وطاقتك ،لذلك الصمت على هذه المواقف فن عظيم من فنون الكلام ، غالبا الذي يقذف الحجر في البئر ينتظر سماع صوته ارتطامه بالقاع ، من يشتمك ينتظر ردك “تجاهله” حتى يكون على يقين أن البئر لا قاع فيه ، وفي الختام مادمت تنوي الخير فانت بخير
الكاتبة والباحثة عبير حمد