صالح محمد ظاهر يطالب بتفعيل محكمة الجنايات الدولية وإغلاق وسائل الإعلام المروجة للفوض
26.06.2017
الاخبار, الصحافة, مقالات
1,887 زيارة

أوكرانيا – أوديسا، 2 أغسطس/آب 2015 – في ظل ما يشهده العالم من تصاعد في الصراعات وجرائم العنف، شدد الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق الإنسان ورئيس اتحاد الكتاب والصحفيين الدوليين، على ضرورة تفعيل محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية. كما دعا إلى مراقبة وإغلاق وسائل الإعلام التي تسهم في زعزعة الاستقرار من خلال نشر الشائعات والترويج للفوضى.
وأكد ظاهر أن الإعلام الفاسد تحول إلى أداة خطيرة تخدم مصالح سياسية تسعى للسيطرة على الثروات وخلق ذرائع للتدخلات العسكرية، مشيرًا إلى أن الحروب الحديثة ليست سوى “مؤامرات عالمية” تُدار من قبل قوى تهدف إلى السيطرة على مصادر الطاقة والنفوذ، محذرًا من دور الإعلام في “ترويج الأكاذيب وصناعة الكراهية”.
واستنكر ظاهر جريمة حرق الرضيع الفلسطيني في نابلس على أيدي العصابات العنصرية، معتبرًا أن هذه الحادثة تذكّر بجرائم الحرب المرتكبة بحق الأبرياء عبر العقود، بدءًا من استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا وصولاً إلى الإبادة العرقية. ورأى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الجرائم يعكس فشلًا في تحقيق العدالة وخرقًا صارخًا لحقوق الإنسان.
كما دعا الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة مجرمي الحرب، وطالب بتفعيل القرار 3379 الذي يدين الصهيونية كحركة عنصرية. وشدد على ضرورة تعديل ميثاق الأمم المتحدة وإنشاء مجلس أمن جديد يضم دولًا من أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، بما يعزز التوازن ويضع مصالح الشعوب في صدارة القرارات الدولية.
واختتم الدكتور ظاهر تصريحاته بدعوة منظمات حقوق الإنسان العالمية إلى الضغط على المجتمع الدولي لمحاسبة الجناة وحماية المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن العدالة والسلام لا يمكن تحقيقهما إلا عبر منع الإفلات من العقاب.