الرئيسية / الاخبار / اخبار العالم العربي / في اليوم العالمي للاجئين منظمة الدرع العالمية تؤكد عجز الامم المتحدة في اداء واجبتها

في اليوم العالمي للاجئين منظمة الدرع العالمية تؤكد عجز الامم المتحدة في اداء واجبتها

بتاريخ 19- 6 – 2015 بالتعاون والتنسيق مع دائرة الهجرة الاوكرانية في مدينة اوديسا احييت منظمة الدرع العالمية اليوم العالمي للاجئين
الذي يحتفل به في 20 يونيو من كل عام بمشاركة ممثلي دائرة الهجرة الاوكرانية وممثلي عن هيئة الامم المتحدة وممثلين عن الدولة والاقليات والمنظمات الانسانية والاجتماعية
في الافتتاح تكلم رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح ظاهر
مؤكدا عجز الامم المتحدة عن اداء واجباتها الاساسية التي انشئت لاجله وهو ضمان الامن والسلم الدوليين وانهاء الحروب
والصراعات وما ازدياد عدد اللاجئيين في العالم الذي اصبح اكثر من ٦٠ مليون لاجئ ماهو الا دليل على فشل الامم المتحدة و مؤسساتها العاملة وموضفيها الذين يتقاضون اجورا باهضة
حيث تكلم رئيس منظمة الدرع عن قضية اللاجئيين الفلسطينين والتي هي تعتبر أقدم مشكلة للاجئين في العالم  والذين ويشكلون قرابة ثلثي تعداد الشعب الفلسطيني
عار على المجتمع الدولي وعلى القوى المتنفذة في مجلس الامن حين ننادي بشعارات حقوق الانسان وشعارات كالحرية والعدالة والمساوة ويترك ملايين اللاجئيين الفلسطينين دون حلول عادلة ومنصفة فمنذ عام ١٩٤٨ الى يومنا هذا اصبحت قضية اللاجئيين محصورة على الاغاثة والمساعدات الانسانية فقط
واصبحت المخيمات تلد مخيمات وتجمعات
فالحرب الدائرة في سورية اثرت على اللاجئين ومحاولة زجهم في الصراع الدائر ادى الى مقتل المئات وفرار الالاف من بيوتهم وتدمير مخيم – سبينة للاجئيين الفلسطينيين في ريف دمشق وصمت المجتمع الدولي وممثلي الانيروا عن ذلك زاد في الماساة وفرار من تبقى من سكانه الى مخيمات ومناطق شبه امنة مثل مخيم السيدة زينب – قبر الست – الذي دمر نصفه وغيرهم من المخيمات الاخرى التي غادرها ممثلي الانيروا  مثل مخيمات -درعا -وخان الشيح – وغيرهم من باقي المخيمات وفرار اكثر اللاجئين الى مخيمات لبنان تاركين ورائهم كل شيئ
حيث الوضع الماساوي للفلسطينين اللاجئين في لبنان سيئ اصلا – الفقر البطالة وانتشار الامراض وغياب العناية الصحية وغيره هم في الاصل محرومون من حقوق الإنسان المنصوص عليها وفي العهود والمواثيق الدولية يعيشون في ظروف بيئية سيئة ويحصلون على خدمات دون المستوى المطلوب
ان معانة اللاجئيين الفلسطينين تزداد سوء يوما بعد يوم في ضل غياب العدالة الانسانية والقرارات الغير منصفة تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في العودة الى دياره التي اخرج منها
اما اللاجيئين العراقيين الذين اصبحوا قرابة 3 مليون لاجئ ومشرد في العالم والسبب الرئيسي  تدخل القوى العظمى في العراق متسلحة بقرارات هيئة الامم المتحدة بحجة القضاء على الدكتاتورية ونشر الديمقراطية والنتيجة – صراعات  طائفية ومذهبية وانتشار الفوضى والسلاح وعدم الاستقرار والامم المتحدة غير مبالية في القتل اليومي والتدميرللبشر والحجر  وهذا السيناريو يعاد في سورية حيث اصبحت قضية اللاجئيين الذين يمثلون اكثر من 3 مليون  ايضا عبارة عن تجارة  مربحة كلما ازدادو المشردين ازدات الميزانية السنوية ومحاولة الولايات المتحدة استغلال مجلس الامن لتشكيل ضربة عسكرية كما فعلت في ليبيا التي تشهد حتى الان صراعات اهلية وقبلية وفوضى نتيجة التدخل العسكري والضربات الجوية للناتو  وغيرهم من البلدان التي تشهد صراعات
ان انتشار الذعر والفوضى والقتل اليومي والتشريد تتحمله هيئة الامم المتحدة التي عجزت وفشلت في ضمان السلم والامن الدوليين وانهاء الحروب والصراعات والسماح لدول التدخل في مصير الشعوب والامم الاخرى
واذ طالبت منظمة الدرع العالمية وعبر السنين الماضية وبرسائل سلمت للامين العام للامم المتحدة والى رؤساء الدول الخمس في مجلس الامن بتعديل ميثاق هيئة الامم المتحدة واشراك افريقيا واسيا وجنوب افريقا في القرار العالمي وعدم احتكار حق النقد الفيتو لصالح دول التي هي الاكثر تصديرا وبيعا للسلاح في العالم واذ تستمر منظمة الدرع العالمية بمطالبتها
بتعديل الميثاق وعودة الحقوق ونشر السلام العادل بين الشعوب والامم

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *