الرئيسية / مقالات / الاعلاميين المنافقين الفاسدين

الاعلاميين المنافقين الفاسدين

كثر الحديث مؤخرا عن عدد من الصحافيين والاعلاميين والمواقع الأخبارية وكتاب المقالات الذين دعموا وساندوا ومازالوا يدعمون ويساندون بعض الفاسدين والمفسدين واصبحوا ادوات مسيرة بيد الفاسدين والمرتشين يحركونهم ويوجهونهم كما يشاءون وحسب مصالحهم يكتبون المقالات التي تظهر الفاسد بثوب الأنسان الطاهر النقي والمنتمي والقريب من رأس الدولة والمطالب بالأصلاح ومحاربة الفساد وينشرون البيانات الصادرة عن هؤلاء الفاسدين واخبارهم والتي تظهرهم كملائكة
ويقف هؤلاء أشباه الاعلاميين سدا منيعا في وجه اي خبر قد يشير اليهم بتهمة فساد او رشوة او غير ذلك…هؤلاء الصحفيون باعوا انفسهم وضمائرهم واساءوا الى مهنة الصحافة والتي كانت وستبقى من اشرف المهن وأسماها فهي (صاحبة الجلالة) وستبقى تحمل هذا اللقب مادام هناك اعلاميون شرفاء يحافظون على مستوى مهنتهم وسمعتهم ووطنهم وامنه واستقرارة…هذا العدد القليل من اشباه الصحافيين (والصحافة والله منهم براء) وبكل أسف ما زالوا في غيهم ماضون …وما زالوا يلهثون وراء الفاسدين ليحصلوا على بعض الفتات من الهدايا والعطايا …وكأنهم نسوا او تناسوا رسالتهم الاخلاقية وميثاق العمل الصحفي وكل المثل والقيم الذي يجب ان يتحلى بها الصحافي ومازالوا في غيهم يقبضون الاموال الحرام بيد ويحملون القلم او (اللابتوب) باليد الأخرى واصبحوا ناطقون اعلاميون باسم هؤلاء الفاسدين حتى بعد سجنهم وراء القضبان….فهم يكافحون ويقاومون في كتاباتهم ومقالاتهم واخبارهم والبيانات الصحافية التي يكتبونها كل من يقف ضد الفاسد الممول لهم وحتى لو كانت هيئة مكافحة الفساد نفسها.
هذه المجموعة من المتملقين والمنتفعين والمنافقين من الاعلاميين هم اعداء المهنة واعداء والمواطن…هم شركاء في الفساد والتخريب فعلينا جميعا الحذر و الحيطة من هؤولاء …. يتبع

الصفدي

شاهد أيضاً

نداء منظمة الدرع الدولية لحماية الأرض والإنسان من قبضة الفوضى العالمية

تطلق منظمة الدرع الدولية نداءها العاجل إلى شعوب العالم في لحظة حرجة من تاريخ البشرية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *