
تُؤكد منظمة الدرع العالمية أن القدس التاريخية، مهد الأديان والحضارات ومنبع الثقافات العالمية، تمتلك قدسية خاصة لا تُمس. وأي محاولة لتغيير مكانتها الدينية أو التاريخية من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد خطير ونزاع واسع في المنطقة، وتُنهي أي فرصة حقيقية لتحقيق السلام.
تطالب المنظمة المجتمع الدولي وشعوب الأرض باتخاذ الإجراءات القانونية السريعة واللازمة لفرض الضغوط الضرورية على إسرائيل لوقف الأنشطة غير القانونية، لا سيما في القدس المحتلة والمُقدَّسات الإسلامية والمسيحية وفي المسجد الأقصى/الحرم الشريف. كما تحذّر المنظمة من العواقب الخطيرة لأي اعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن مثل هذا الاعتراف يُعد انتهاكًا للحقوق التاريخية والقانونية ويقوّض فرص التسوية السلمية.
كما تُحذر المنظمة من سياسات تُغذّي التوترات والاحتقان على المستوى الدولي. فقراراتٍ أحادية ومثيرَة للانقسام قد تدفع بالمنطقة إلى مزيد من التوتر، وتعيق المساعي الدولية الرامية إلى إحلال السلام العادل والدائم.
تؤمن منظمة الدرع العالمية بأن الحل القائم على العدالة، الاحترام المتبادل، وحق تقرير المصير هو الطريق الوحيد لسلامٍ مستدام. وهي تدعو المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بالقانون الدولي والعمل بصورة عاجلة لحماية المقدسات وحقوق الشعوب.
السلام نيوز