صالح ظاهر / فالنبحث عن المستفيد من هذه الازمات و الفوضى والاضطرابات في العالم العربي ستجد الجاني حتما
19.10.2019
الاخبار, الصحافة, مقالات
1,575 زيارة

إن المنطقة العربية تشهد حالات عدم استقرار خطيرة لم تشهد مثها من قبل تنذر بأوخم العواقب تشهد – أزمات وانقسامات واختناقات سياسية واقتصادية وامنية مزمنة وتظاهرات وإضرابات واعتصامات وتفجيرات وحروب أهلية وتطهيرات عرقية ودينية ومذهبية – ما ان تهدء في منطقة وتعود تلتهب في منطقة اخرى.
إن وراء هذه الفوضى والاضطرابات المنتظمة في المنطقة العربية يقف مستفيد
فالنبحث عن المستفيد الحقيقي ستجد الجاني حتما ….
سنجد ان الصهيونية العالمية عبر اذرعها وراء هذه الازمات السياسية والاقصادية والامنية التي تعصف في المنطقة والعالم بعد ان هيمنت على العالم من خلال التدخل في شؤون الدول والتحكم بثرواتها ومقدراتها واستخدام القوة العسكرية أو التهديد باستخدامها
سنجد ان الصهيونية هي من هندسة اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة حيث كانت – بداية المأساة المتمثلة في تمزيق وتقطيع أوصال المنطقة – الممتدة من المحيط إلى الخليج –
سنجد إن الصهيونية واجندتها استغلت ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر لشن حرب على أسس إنسانية بدعم كامل من الرأي العام العالمي وتأييد المجتمع الدولي، واستخدمت أسطورة “العدو الخارجي” والتهديد الإرهابي كحجة لغزو أفغانستان والعراق وليس للحرب على الإرهاب كما ادّعت.
لم نستفد شيئا بعد هذه الحرب على الارهاب سوى تفيت المنطقة العربية وتاجيج الصراع في كل مكان
لقد لعبت الحركة الصهيونية الدور الاكبر والاخطر في نشر الفوضى والاضطرابات
في الوطن العربي والعالم وذلك عبر اذرعها من الحركات والاحزاب والتنظيمات الارهابية المسلحة وعبر شركات القتل وقطاعي الطرق ومتعاطي المخدرات والمجرمين المطلوبين دوليا
لقد رسخت في اذهن البشرية فكرة أن العرب هم سبب الشر والتخلف والهمجية والقتل في العالم . وذلك عبر سيطرتها على الغسلات الاعلامية المؤجورة الخارقة التي تشبه الاعاصير تقتلع بلحظة واحدة كل الافكار والمبادئ والقيم الانسانية
فالنبحث عن الحقيقة سنجد ان الصهيونية العالمية واذرعها هما السرطان الذي يشكل تهديدًا مباشرا للبشرية
سنجد ان أجندة الصهيونية تخرب أي جهود جادة من أجل احلال الامن والسلم الدوليين
ان العقيدة الصهيونية اساسها ،،التخريب،،
نجحت الصهيونية في أن يكون لها أذرع الحركات والاحزاب المسلحة وفي تجنيد القتلة المجرمين والمطلوبين دوليا ومتعاطي المخدرات وذو الانفس البائسة المريضة لتنفذ هذه الأجندة الخاصة بها مهمتها بامتياز في دول عاشت بعيدة عن القتل والدمار سنوات طويلة؟
أصبحت هذه الحالة غير الطبيعية ظاهرة في المنطقة العربية، من الصعب تصور وجود حلول لها وسط الخلافات السياسية الحادة بين النخب التي تمتلك مفاتيح الحل،
لقد نجحت الصهيونية العالمية في ان تحكم هيمنتها على العالم …. حان الوقت لكي نستوعب هذه الحقيقة
إن شعوب المنطقة العربية بكل فئاته ومكوناته و أطيافه وشرائحه هم الضحية الاكثر معاناة
،، ليس هناك حل للصراعات المتفاقمة والانسدادات التي تعيشها شعوب المنطقة على كل الأصعدة،،
حان الوقت لكي نستوعب هذه الحقيقة …. – ونقف صفا واحدا في وجه صناع القتل والذبح والحروب في العالم –