الرئيسية / الاخبار / اخبار العالم العربي / ملك السعودية يوجه باستضافة ألف حاج فلسطيني من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى لأداء مناسك الحج

ملك السعودية يوجه باستضافة ألف حاج فلسطيني من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى لأداء مناسك الحج

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، باستضافة ألف حاج وحاجة من أبناء الشعب الفلسطيني، من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، لأداء مناسك الحج لهذا العام 1446هـ، وذلك على نفقته الخاصة.

ويأتي هذا التوجيه ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى التيسير على المسلمين من مختلف الدول، لا سيما من يعيشون أوضاعاً إنسانية استثنائية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، اليوم الاثنين، أن البرنامج يُعد أحد مظاهر العناية السعودية المستمرة بالشعب الفلسطيني، ويعكس “الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك سلمان لذوي الشهداء والمصابين والأسرى، ومراعاة لظروفهم الصعبة”.

وقد أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، أن الوزارة شرعت فور صدور التوجيه الملكي في إعداد خطة تنفيذية شاملة، لتوفير أفضل الخدمات والتسهيلات للحجاج المستضافين، منذ مغادرتهم الأراضي الفلسطينية وحتى عودتهم بعد أداء المناسك.

ويأتي هذا القرار الإنساني في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من معاناة متواصلة، خصوصًا في قطاع غزة، الذي يشهد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نزاعًا دامياً أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، إضافة إلى موجات نزوح واسعة وتدمير كبير للبنية التحتية.

وقد نددت جهات دولية وإنسانية عديدة بتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مطالبة بوقف الأعمال العدائية وتوفير الحماية للمدنيين، خصوصًا في ظل استمرار التصعيد في الضفة الغربية أيضًا.

ويُنظر إلى هذه الاستضافة السنوية على أنها رسالة تضامن ديني وإنساني من المملكة العربية السعودية، تعكس حرصها على دعم أبناء الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناتهم، من خلال منحهم فرصة أداء فريضة الحج في أجواء من السكينة والكرامة.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *