الرئيسية / الاخبار / باريس: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة

باريس: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة

خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت، في مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار: “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، وذلك استجابة لدعوات أطلقتها منظمات وجمعيات مؤيدة للقضية الفلسطينية.

وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية، حيث تجمّع المحتجون رافعين الأعلام الفلسطينية، قبل أن يتوجهوا سيرًا على الأقدام نحو ساحة الباستيل، مرددين هتافات تندد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وتطالب بوقف ما وصفوه بـ”الإبادة الجماعية” بحق السكان المدنيين هناك.

ورفع المشاركون شعارات ولافتات تدعو إلى إنهاء الحصار على غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، كما احتجوا بشدة على استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين.

وشهدت التظاهرة حضورًا لافتًا لأشخاص ارتدوا ملابس أو حملوا حقائب وإكسسوارات مزينة برمز “البطيخ”، الذي بات يُعد رمزًا عالميًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

كما دعا المتظاهرون إلى مقاطعة العلامات التجارية والشركات الداعمة لإسرائيل، ونددوا بالدعم الغربي، خاصة الأمريكي، للعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

وظهر أحد المشاركين وهو يعلّق على صدره لافتة كُتب عليها: “أحلم أن أرى فلسطين حرة يومًا ما”، بينما حمل آخر دمية صغيرة مغطاة باللون الأحمر وملفوفة بكفن أبيض، في إشارة رمزية مؤلمة إلى الأطفال الضحايا في غزة.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تتهم جهات حقوقية ودولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، شملت القتل والتدمير والتهجير والتجويع، وسط تجاهل لأوامر محكمة العدل الدولية الداعية إلى وقف هذه العمليات.

وبحسب تقارير فلسطينية، فإن الهجمات الإسرائيلية أسفرت حتى الآن عن أكثر من 193 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، بينما يعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني في غزة دون مأوى، نتيجة الدمار واسع النطاق الذي طال منازلهم خلال الحرب.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *