نخب إسرائيلية بارزة تدعو لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب سياسة التجويع في غزة
30.07.2025
الاخبار, الاخبار العالمية
275 زيارة

في خطوة غير مسبوقة، طالبت 31 شخصية إسرائيلية مرموقة من أكاديميين وفنانين ومثقفين المجتمع الدولي بفرض عقوبات صارمة على إسرائيل بسبب استخدامها سياسة التجويع كسلاح ضد سكان قطاع غزة، ولتخطيطها الممنهج لتهجيرهم قسرًا.
وقد تم نشر هذه الرسالة الجريئة في صحيفة “الغارديان” البريطانية، وسط تزايد التنديدات الدولية، وتحذيرات حقوقية من ارتكاب إسرائيل جرائم ضد الإنسانية، بما فيها الإبادة الجماعية، وفق ما ذكرته منظمات كـ”بتسيلم” و”أطباء من أجل حقوق الإنسان”.
دعوة لإنهاء الحصار ووقف إطلاق نار دائم
طالبت الرسالة بوضوح بـوقف إطلاق نار دائم، ورفع الحصار الخانق المفروض على غزة، معتبرةً أن استمرار هذه السياسات يشكل جريمة أخلاقية وإنسانية. اللافت في هذه الرسالة أنها جاءت من داخل إسرائيل، في خرق واضح لما اعتاد عليه الرأي العام الإسرائيلي الذي طالما رفض العقوبات الدولية.
من أبرز الموقعين:
-
الرسامة ميشال نعمان
-
المخرج صموئيل ماوز
-
الحائز على جائزة الأوسكار يوفال إبراهام
-
المدعي العام الإسرائيلي السابق مايكل بن يائير
-
رئيس الكنيست الأسبق أفراهام بورغ
حاخامات يهود من حول العالم ينضمون للدعوة
لم يقتصر الاستنكار على المثقفين والفنانين، إذ وقّع مئات الحاخامات اليهود من تيارات دينية متنوعة رسالة تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى وقف استخدام التجويع كسلاح في غزة، واصفين منع الطعام والماء والدواء عن المدنيين بأنه يناقض القيم اليهودية الأساسية.
شارك في كتابة هذه الرسالة المؤثرة:
-
الحاخام المحافظ جوناثان فيتنبرغ
-
الحاخام آرثر جرين (بوسطن)
-
الحاخام أرييل بولاك (تل أبيب)
دعوة إلى إنسانية مشتركة
الرسالة دعت إلى فتح ممرات إنسانية آمنة تحت إشراف دولي، وإعادة جميع الرهائن بكل الوسائل الممكنة، كما طالبت بوقف هجمات المستوطنين “العدوانية والإجرامية” في الضفة الغربية.
واختُتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة إطلاق حوار شامل يضمن الأمن للإسرائيليين، والكرامة والأمل للفلسطينيين، من أجل مستقبل سلمي وعادل للمنطقة بأسرها.