الرئيسية / الاخبار / اخبار العالم العربي / الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين شمال رفح ويقصف مدرسة للنازحين في خان يونس

الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين شمال رفح ويقصف مدرسة للنازحين في خان يونس

غزة – ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 1 أغسطس 2025، مجزرة مروعة بحق فلسطينيين مجوّعين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية شمال مدينة رفح، وأسفر الهجوم عن استشهاد 9 مدنيين على الأقل قرب أحد مراكز توزيع المساعدات.

وفي تطور متزامن، قصفت طائرات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوب القطاع، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة بحق مراكز الإيواء، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

وأكدت مصادر طبية في غزة أن حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم ارتفعت إلى 17 شهيدًا، بينهم 13 من طالبي المساعدات في مناطق متعددة من القطاع، إلى جانب عشرات الجرحى.

وفي حادث منفصل، استشهد 4 فلسطينيين على الأقل في قصف استهدف تجمعًا للمدنيين قرب مركز لتوزيع المساعدات في محور نتساريم وسط القطاع، بحسب مصادر طبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات.

مجازر ممنهجة قرب مراكز المساعدات

تصاعدت وتيرة المجازر في محيط مراكز توزيع المساعدات، خاصة تلك التي تديرها ما تُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” الأميركية، والتي تسلّمت إدارة ملف المساعدات منذ مايو/أيار الماضي. ووفق تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ووزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 1500 فلسطيني وجُرح أكثر من 10 آلاف بنيران الاحتلال ومتعهدين أجانب يعملون ضمن هذه المؤسسة.

ويأتي هذا التصعيد بعد زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لأحد مراكز المساعدات القريبة من موقع المجزرة شمال رفح، ما يثير تساؤلات حول الدور الحقيقي للمؤسسة الأميركية في تنظيم أو تعقيد وصول المساعدات.

كارثة إنسانية متواصلة

وتعيش غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة بفعل الحصار والتجويع، حيث تمنع قوات الاحتلال بشكل ممنهج دخول الغذاء والدواء إلى أكثر من مليوني إنسان محاصرين في القطاع، ما تسبب في انتشار المجاعة وسوء التغذية، وارتفاع عدد الضحايا يومًا بعد يوم.

وتتكرر مشاهد القتل أمام مراكز المساعدات، حيث يُجبر المدنيون على التجمّع من أجل لقمة العيش، ثم يُستهدفون بالقصف أو الرصاص الحي، وسط صمت دولي مريب.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *