الرئيسية / الاخبار / هولندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى 29 دولة أوروبية

هولندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى 29 دولة أوروبية

قرار يوسّع عزلة وزراء الاحتلال المتطرفين بعد إدراجهم بقائمة “شخصيات غير مرغوب فيها”

أعلنت هولندا إدراج وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على قائمة “شخصيات غير مرغوب فيها”، ما يعني حظر دخولهما إلى 29 دولة أوروبية موقعة على اتفاقية شنغن، بما فيها ألمانيا والنمسا وبولندا وهولندا نفسها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن وزير الخارجية الهولندي، كاسبر والدكامب، أوضح أن القرار جاء بعد تصريحات متكررة للوزيرين تحضّ على العنف ضد الفلسطينيين، وتشجّع على توسيع الاستيطان وتبرّر التطهير العرقي في غزة.

ويرى مراقبون أن هذا القرار يعكس تصاعد العزلة الدبلوماسية لشخصيات إسرائيلية متطرفة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الأوروبية والدولية لجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

خلفية القرار

  • منطقة شنغن تضم 29 دولة أوروبية، أُسست باتفاقية وُقعت عام 1985 ودخلت حيّز التنفيذ عام 1995، وتمنح حرية الحركة بين دولها دون رقابة على الحدود.

  • الأمم المتحدة تعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني، وتؤكد أنه يقوّض حل الدولتين، إلا أن إسرائيل تواصل التوسع الاستيطاني بدعم أمريكي.

  • سبق أن أعلنت إسبانيا، الثلاثاء الماضي، منع بن غفير وسموتريتش من دخول أراضيها، كما فرضت حزمة عقوبات تشمل حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

تصاعد العقوبات

خطوة هولندا تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة من دول مثل سلوفينيا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، التي فرضت عقوبات أو منعت دخول الوزراء الإسرائيليين المتطرفين، وسط دعوات أوسع داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات أشدّ.

السياق الأوسع: الإبادة المستمرة

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حربًا إبادة ضد غزة خلّفت أكثر من 64 ألف شهيد و163 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة المئات. كما صعّد الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، حيث قُتل أكثر من ألف فلسطيني، وأُصيب الآلاف، واعتُقل عشرات الآلاف.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *