في خطوة أثارت موجة من الغضب الفلسطيني والدولي، افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساء الاثنين نفقًا تهويديًا في مدينة القدس الشرقية، يقع أسفل بلدة سلوان ويؤدي إلى منطقة حائط البراق.
النفق الذي أشرفت عليه منظمة “العاد” الاستيطانية، المعروفة باستيلائها على منازل الفلسطينيين في سلوان جنوب المسجد الأقصى، يمتد لمسافة 600 متر تقريبًا. وقد تولّت سلطة الآثار الإسرائيلية عملية الحفر نيابةً عن المنظمة، بتمويل حكومي يُقدّر بحوالي 50 مليون شيكل (15 مليون دولار).
تصريحات إسرائيلية وأمريكية تثير الجدل
قال مكتب نتنياهو في بيان مكتوب إن الافتتاح مثّل إحدى أبرز محطات زيارة وزير الخارجية الأمريكي، حيث رافق نتنياهو وروبيو زوجتاهما في جولة داخل النفق، وجرى الكشف عن ما يسمى “طريق الحجاج” الذي يربط بركة سلوان بما تسميه إسرائيل “الهيكل” والموجود في محيط المسجد الأقصى.
وأضاف نتنياهو خلال المناسبة:
“هذه الزيارة تشهد على أن القدس لنا، ولن تُقسّم أبدًا، ولن تكون هناك دولة فلسطينية. وأي إجراء أحادي الجانب سيُقابل بإجراء مماثل”.
أما روبيو فقد كتب في منشور على منصة إكس:
“طريق الحج هو رابط ثقافي وتاريخي راسخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل. إنه تذكير قوي بالقيم اليهودية المسيحية التي ألهمت الآباء المؤسسين لأمريكا”.
السلام نيوز
