حظر وعقوبات.. تصاعد الغضب الأوروبي ضد إسرائيل
19.09.2025
الاخبار, الاخبار العالمية
110 زيارة

يتصاعد الغضب في أوروبا ضد إسرائيل على خلفية الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، ويتزايد مع اتساع العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة وسعيها لاحتلالها بالكامل، إلى جانب مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة بهدف ضمها لإسرائيل.
على مدار العامين الماضيين، اتخذت عدة دول أوروبية خطوات فردية وجماعية تضمنت قيوداً على العلاقات التجارية، وحظر صادرات الأسلحة، وإجراءات عقابية ضد مسؤولين إسرائيليين، بدافع القلق من الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي والإنساني، والمجازر بحق المدنيين.
مقترح العقوبات الأوروبية
قدمت المفوضية الأوروبية مقترحاً لتعليق الامتيازات التجارية الممنوحة لإسرائيل، وفرض عقوبات على مسؤولين سياسيين ومستوطنين متطرفين، باعتبارهم محرضين على العنف وانتهاكات حقوق الإنسان. كما شمل المقترح تعليق أحكام أساسية من اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية، بما يحد من حرية حركة البضائع وحق تأسيس الأعمال.
موقف البرلمان الأوروبي
أيّد البرلمان الأوروبي قرار المفوضية، وطالب بفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متطرفين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، ودعا الدول الأعضاء للاعتراف بدولة فلسطين، إضافة إلى تشجيعها على تنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو ومسؤولين آخرين.
إسبانيا في الواجهة
تصدرت إسبانيا المشهد بإعلان رئيس وزرائها بيدرو سانشيز حزمة من تسعة إجراءات عقابية ضد إسرائيل، شملت حظر تصدير الأسلحة، ومنع المتورطين في الإبادة من دخول البلاد، وإلغاء عقود بمليارات اليوروهات مع شركات إسرائيلية. وردت تل أبيب بفرض عقوبات على مسؤولين إسبان وتصعيد خطابها العدائي ضد مدريد.
حظر السلاح ومواقف متباينة
فرضت دول عدة قيوداً صارمة على صادرات الأسلحة لإسرائيل، بينها إيطاليا، هولندا، وبلجيكا (إقليم والونيا)، فيما علقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا صفقات ومبيعات محددة. أما سلوفينيا، فكانت الدولة الأوروبية الأولى التي فرضت حظراً كاملاً على استيراد وتصدير وعبور جميع الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى إسرائيل.
دعوات لخطوة جماعية
دعت أيرلندا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف موحد ضد إسرائيل، مؤكدة أن بيانات الإدانة لم تعد كافية، وأن الاستمرار في الصمت يقوّض مصداقية أوروبا.
مأساة غزة
تأتي هذه التحركات الأوروبية في ظل حرب إبادة إسرائيلية متواصلة على غزة، مدعومة أمريكياً، خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة مئات آخرين.