تفعيل دور القضاء الدولي، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية، في ملاحقة مرتكبي الجرائم الجسيمة.
دعم جهود توثيق الانتهاكات في المناطق المتضررة من النزاعات، وتوفير الحماية للضحايا والشهود.
الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية للتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين في ملفات العدالة والحقوق الإنسانية.
غزة: واحدة من أعظم جرائم الحرب في العصر الحديث
إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أشهر – من قصف متواصل، وحرمان من الغذاء والماء والرعاية الطبية، واستهداف مباشر للمدنيين في منازلهم ومدارسهم وملاجئهم – يُعد من أكثر الانتهاكات الجسيمة التي شهدها العصر الحديث.
كل المعطيات الميدانية والشهادات الحقوقية تؤكد أن ما يجري في غزة ليس مجرد رد فعل عسكري، بل هو اعتداء شامل على الحياة المدنية، يمسّ جوهر الوجود الإنساني، ويكشف عن نية واضحة لاقتلاع السكان ومعاقبتهم جماعيًا.
ولهذا، فإن منظمة الدرع الدولية تُصنّف ما يحدث في غزة كواحدة من أعظم جرائم الحرب المعاصرة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات، ومساءلة المسؤولين عنها، وتحقيق العدالة التي طال انتظارها.
لا كرامة بدون عدالة
العدالة ليست فقط إنصافًا للماضي، بل هي الضامن الحقيقي لمستقبلٍ إنساني مشترك. وإن التغاضي عن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية يُعد تهديدًا خطيرًا للنظام القانوني الدولي ولجوهر الإنسانية ذاتها.
ستظل منظمة الدرع الدولية ترفع صوتها دفاعًا عن العدالة، وتعمل بكل الوسائل السلمية والقانونية لتحقيق المساءلة، ومحاسبة الجناة، وإنصاف الضحايا.
منظمة الدرع الدولية – بلجيكا