الرئيسية / الاخبار / اخبار العالم العربي / الأونروا: طفل من كل ثلاثة في غزة ينام جائعًا وسط حصار خانق ومجاعة وشيكة

الأونروا: طفل من كل ثلاثة في غزة ينام جائعًا وسط حصار خانق ومجاعة وشيكة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الجمعة، إن طفلًا واحدًا من بين كل ثلاثة أطفال في قطاع غزة لم يتناول أي طعام خلال 24 ساعة، في مشهد يعكس عمق الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو عامين.

وذكرت الوكالة الأممية، استنادًا إلى تقييم سريع أجرته لجنة الإنقاذ الدولية، أن الوضع في غزة بلغ مستوى “لا يُطاق”، حيث يدفع الأطفال ثمناً فادحاً بانتهاك حقهم الأساسي في الغذاء والأمان.

وأضاف البيان أن الظروف القاسية دفعت كثيرًا من الأطفال إلى التسول أو العمل القسري أو حتى النهب من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل انهيار شبه كامل لشبكات الدعم المجتمعي والأُسري.

أرقام صادمة

  • طفل من كل 3 أمضى يومًا كاملًا بلا طعام.

  • 70% من الأطفال يعانون من اضطرابات في النوم.

  • 20% من الأطفال باتوا في عزلة أو صمت تام نتيجة الصدمات النفسية.

  • فقط 1% من الأسر تُعتبر “آمنة غذائيًا”، فيما أبلغت معظم الأسر التي لديها أطفال دون الخامسة عن مؤشرات واضحة لسوء التغذية.

تجويع ممنهج

منذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات، بينما تتكدس مئات الشاحنات على الحدود. وما تسمح بدخوله من مساعدات يكون بكميات محدودة وغير كافية، ولا يلبّي الحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني إنسان محاصرين.

وكانت “المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” قد أعلنت، في 22 أغسطس/آب، حدوث مجاعة فعلية في مدينة غزة، متوقعة امتدادها إلى دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الجاري.

دعوة عاجلة

جددت الأونروا مطالبتها بوقف فوري لإطلاق النار، مؤكدة أن “أطفال غزة بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن”، قبل أن تتحول المجاعة إلى كارثة شاملة تبتلع جيلاً كاملاً.

ويأتي هذا في ظل استمرار إسرائيل، بدعم أمريكي، في حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي وصفتها منظمات حقوقية ومحاكم دولية بأنها إبادة جماعية تشمل القتل، التجويع، التهجير القسري، والتدمير الممنهج.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *