42 ناشطًا من أسطول الصمود يضربون عن الطعام في سجون إسرائيل تضامنًا مع غزة
06.10.2025
اخبار العالم العربي, الاخبار, الصحافة
42 زيارة

بدأ عشرات الناشطين المحتجزين من أسطول الصمود العالمي إضرابًا عن الطعام في السجون الإسرائيلية، احتجاجًا على احتجازهم وسوء معاملتهم، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال الأسطول، عبر تدوينة نشرها على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، اليوم الاثنين، إن 42 متطوعًا من أعضاء الأسطول أعلنوا إضرابًا جماعيًا عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي “تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في وجه الحصار والإبادة الجارية في غزة”.
وأرفق الأسطول تدوينته بصورة تضم أسماء الناشطين المضربين، ينتمون إلى جنسيات مختلفة شاركوا في محاولة إيصال مساعدات إنسانية بحرًا إلى قطاع غزة المحاصر.
وفي وقت سابق من اليوم، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن محاضر جلسات مع عدد من المعتقلين قولهم إنهم تعرضوا لسوء معاملة وتعذيب أثناء احتجازهم، بما في ذلك التجويع والإذلال والحرمان من الماء والنوم. كما أكد بعضهم أنهم اضطروا لشرب مياه الصرف الصحي للبقاء على قيد الحياة.
ورغم نفي وزارة الخارجية الإسرائيلية لتلك الاتهامات، فإن شهادات ناشطين مفرج عنهم كشفت عن انتهاكات واسعة، بينها نزع الحجاب عن النساء، والحرمان من التواصل مع محامين، والاحتجاز في ظروف غير إنسانية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم، مساء الأربعاء الماضي، عشرات السفن التابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل غزة، حيث صادر المساعدات الإنسانية واحتجز أكثر من 500 ناشط مدني من مختلف الجنسيات، قبل أن يُفرج عن بعضهم لاحقًا ويُرحّل آخرين قسرًا.
وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، ما تسبب في كارثة إنسانية ومجاعة شاملة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.
وأحيانًا تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول كميات محدودة جدًا من المساعدات لا تكفي لإنهاء المجاعة، بينما تتعرض العديد من الشاحنات لعمليات سطو من عصابات محلية تقول حكومة غزة إن إسرائيل تغضّ الطرف عنها أو توفر لها الحماية.
وبدعم أمريكي مستمر، تواصل إسرائيل حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل 67,160 فلسطينيًا وإصابة 169,679 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى وفاة 460 فلسطينيًا بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 154 طفلًا، بحسب الإحصاءات الرسمية في غزة.