إسرائيل تفرج عن طفل مصاب بالتوحد بعد أشهر من اعتقاله وإصابته في غزة
08.10.2025
اخبار العالم العربي, الاخبار
209 زيارة

غزة – وكالة الأنباء الدولية صوت العالم
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن الطفل الفلسطيني عمر يحيى القريناوي (18 عاماً)، المصاب باضطراب التوحد، بعد أشهر من اعتقاله وإصابته بالرصاص قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة، بينما كان ينتظر الحصول على مساعدات إنسانية.
وأفاد مراسل وكالة صوت العالم في غزة، أن الجيش الإسرائيلي سلّم الطفل القريناوي إلى الصليب الأحمر الدولي، الذي نقله مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج، بعد معاناة طويلة من الإصابة وسوء المعاملة داخل السجن.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القريناوي قبل عدة أشهر، رغم إصابته البالغة، دون أن يشكّل أي خطر عليها، في ظروف إنسانية قاسية وصادمة أثارت استنكاراً واسعاً من منظمات حقوقية محلية ودولية.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق من عائلة الطفل حول تفاصيل اعتقاله ووضعه الصحي أثناء الاحتجاز، غير أن معتقلين سابقين أكدوا أن العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين تفرج عنهم إسرائيل يعانون من سوء تغذية، وتعذيب جسدي، وإهمال طبي متعمد، وتجويع منهجي خلال فترة اعتقالهم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار إسرائيل باحتجاز آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة، بينهم أطفال ونساء وكوادر طبية وإنسانية، وفق تقارير صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني، الذي وصف ظروف الاحتجاز بأنها “قاسية ومرعبة، تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بالمعتقلين”.
ومنذ 27 مايو/أيار الماضي، قتلت إسرائيل نحو 2,610 فلسطينياً وأصابت أكثر من 19 ألفاً آخرين من منتظري المساعدات في مختلف مناطق القطاع، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، تواصل إسرائيل حربها على غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت حتى الآن أكثر من 67 ألف قتيل و169 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب مجاعة أودت بحياة المئات بسبب الحصار المستمر ونقص الإمدادات الإنسانية.
وتواصل إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية منذ عقود، رافضة الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب عام 1967.