الرئيسية / الاخبار / اخبار اوكرانيا / ماكرون: اجتماع لتحالف الراغبين الثلاثاء لبحث خطة السلام الأمريكية في أوكرانيا

ماكرون: اجتماع لتحالف الراغبين الثلاثاء لبحث خطة السلام الأمريكية في أوكرانيا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اجتماع مرتقب لدول “تحالف الراغبين”، الثلاثاء المقبل، لبحث الخطة الأمريكية الجديدة الهادفة لإحلال السلام في أوكرانيا، وذلك على هامش مشاركته في قمة مجموعة العشرين المنعقدة بمدينة جوهانسبورغ في جنوب إفريقيا.

وقال ماكرون في تصريحاته إن أي مبادرة تتجه نحو تحقيق السلام تُعد خطوة إيجابية، لافتاً إلى أن الخطة الأمريكية “تعترف بعناصر مهمة تتعلق بسيادة أوكرانيا والضمانات الأمنية”.
إلا أنه أكد أن الأوروبيين يفضّلون سلاماً يأخذ في الاعتبار متطلبات أمنهم الخاص أيضاً، موضحاً أن واشنطن لم تتفاوض مع الأوروبيين بشأن صياغة الخطة رغم أنها “تتحدث نيابة عنهم في نقاط عديدة”.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن المفاوضين الأمريكيين والأوروبيين والأوكرانيين سيتوجهون إلى جنيف، الأحد، بينما ستعقد دول “تحالف الراغبين” اجتماعاً عبر تقنية الفيديو في 25 نوفمبر/تشرين الثاني لبحث تفاصيل المبادرة.

و”تحالف الراغبين” إطار دولي أُعلن عنه خلال قمة في لندن مارس الماضي، ويضم دولاً أوروبية ومنظمات دولية، ويهدف إلى تعزيز مسار السلام وردع العدوان الروسي على أوكرانيا، وفق ما جاء في بيانه التأسيسي. من جانبها، رفضت موسكو المبادرة واعتبرتها عاملاً قد يطيل أمد الحرب.

وانتقد ماكرون بعض البنود التي تتضمّن قيوداً على الجيش الأوكراني، معتبراً أنها “تقيد سيادة البلاد”. وقال: “إذا لم توجد أدوات ردع حقيقية، سيعود الروس وينقضون وعودهم، وقد رأينا ذلك مراراً”، حسب قوله.

وشدّد على ضرورة تحقيق وقف لإطلاق النار أولاً، مشيراً إلى أن كييف تبدي استعداداً لذلك، بينما “لا تظهر روسيا ميلاً لقبوله حتى الآن”.

وكانت وكالة “أسوشييتد برس” قد نشرت، الجمعة، نسخة من خطة مكوّنة من 28 بنداً، قالت إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعدتها لإنهاء الحرب الدائرة منذ فبراير 2022.

وبحسب تقارير إعلامية، اعترضت أوكرانيا على عدة بنود في الخطة، أبرزها التخلي عن أراضٍ إضافية في الشرق، والقبول بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل دائم.

شاهد أيضاً

ترامب ونتنياهو يعولان على الوقت: سياسة الحظر والتعتيم لطمس معالم الإبادة في غزة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها معركة أخرى لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *