
إحدى الآثار السلبية للإحتلال هي وحشية التصرفات والممارسات التي يمارسها الجيش القائم بالإحتلال. يتضمن ذلك الانتهاكات الجسدية والنفسية ضد المدنيين واعتقال التعسفي والتعذيب والإعدامات الجماعية والهدم العشوائي للمنازل والمنشآت وغيرها من أعمال العنف والترهيب.
هذه التصرفات تنتهك حقوق الإنسان الأساسية وتعرض الأفراد والمجتمعات لمعاناة كبيرة. كما أنها تزيد من الانقسامات والتوترات وتعيق أي محاولات للتوصل إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.
تحتاج هذه القضية إلى تركيز دولي ومحلي لمواجهة هذه الوحشية، وإعطاء الأفراد المتضررين الفرصة للعدالة والمساعدة اللازمة. يجب أن يتخذ الجهاز القضائي التدابير اللازمة لمحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات وضمان أن العدالة تحتل مكانها.
على المستوى الدولي، يجب أن تتعاون المجتمع الدولي لتعزيز الحقوق الإنسانية والعدالة في المناطق التي تعاني من الإحتلال وتوفير حماية للضحايا والهجرة ذات الصلة. كما يجب أيضا دعم الدول النامية في بناء مؤسساتها القانونية وتعزيز الذاتية.
مكافحة وحشية الإحتلال تتطلب التعاون والتضامن الدولي، وتحقيق العدالة والإنصاف للأفراد المتضررين من هذه الأعمال الوحشية.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا
السلام نيوز