الرئيسية / الاخبار / مظاهرة حاشدة أمام المجلس الأوروبي في بروكسل تطالب بتعليق الشراكة مع إسرائيل ووقف تسليحها

مظاهرة حاشدة أمام المجلس الأوروبي في بروكسل تطالب بتعليق الشراكة مع إسرائيل ووقف تسليحها

تظاهر المئات، الثلاثاء، أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، مطالبين بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ووقف جميع إمدادات الأسلحة لتل أبيب، في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتزامنت المظاهرة مع اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، حيث احتشد المتظاهرون في ميدان شومان، الذي يضم مؤسسات الاتحاد، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية”، مرددين هتافات تدعو أوروبا إلى التحرك الفوري.

وقال الصحفي الفلسطيني عمر كريم، في تصريح خلال مشاركته في التظاهرة، إنهم يطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة والقتل اليومي للفلسطينيين، مشددًا على ضرورة أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات فورية على إسرائيل.

من جهته، قال القس دانيال ألييه، كاهن كنيسة بيغويناج في بروكسل، إن هذه الوقفة جاءت دعمًا لكرامة النساء الفلسطينيات اللاتي لا يردن رؤية أطفالهن يُقتلون، مضيفًا: “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يفعل الصواب، خاصةً أنه يدّعي الدفاع عن كرامة الإنسان وحق الأطفال في الحياة”.

ويبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم، فرض عقوبات محتملة على إسرائيل في ظل تقارير متزايدة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ في 20 مايو/أيار الماضي، بناءً على دعوات شعبية ومقترح تقدمت به هولندا، مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، في ضوء بند “الامتثال لحقوق الإنسان والقانون الدولي”.

ويرى خبراء أن تعليق الاتفاقية بالكامل يظل احتمالاً ضعيفًا نظرًا لحاجة القرار إلى إجماع الدول الأعضاء، إلا أن تعليق بنود محددة تتعلق بالتجارة الحرة، والبحث العلمي، والتكنولوجيا، والثقافة، والحوار السياسي، والتي تتطلب فقط موافقة الأغلبية، يبقى احتمالاً واردًا.

وفيما تؤيد دول مثل إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا تعليق الاتفاقية، تعارض ذلك كل من ألمانيا والنمسا والتشيك والمجر.

شاهد أيضاً

تجارة الدم: مساءلة الشركات العابرة للقارات لصناعة السلاح بين القانون الدولي وحقوق الإنسان

لم تعد الحروب في العالم مجرد نزاعات عسكرية عابرة، بل تحولت في كثير من الأحيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *