إعلام عبري يتحدث عن اشتباكات ضارية بضواحي غزة وفقدان 4 جنود إسرائيليين
30.08.2025
الاخبار, الاخبار العالمية
95 زيارة

أفادت قناة “i24 نيوز” العبرية، مساء الجمعة، باندلاع اشتباكات عنيفة في ضواحي مدينة غزة، تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي مكثف، وسط تقارير عن تقدم للقوات الإسرائيلية في المنطقة.
أنباء عن أحداث “صعبة” وخسائر بشرية
تزامن ذلك مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين عبر منصات التواصل، أنباءً عن وقوع سلسلة أحداث أمنية “صعبة” داخل القطاع، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي غزة، يُرجح أنه أسفر عن مقتل وإصابة جنود إسرائيليين.
كما تحدثت المصادر ذاتها عن مخاوف في الأوساط السياسية الإسرائيلية من أسر 4 جنود على أيدي الفصائل الفلسطينية، وهو ما لم يُؤكد رسميًا بعد، وسط تقارير عن تفعيل الجيش الإسرائيلي لما يعرف بـ”بروتوكول هانيبال”.
ويجيز هذا البروتوكول استخدام الأسلحة الثقيلة لمنع الآسرين من مغادرة الموقع مع الجنود، حتى لو عرّض ذلك حياتهم للخطر.
مشاهد ميدانية
بثّت وسائل إعلام عبرية مشاهد لتحليق مكثف للمروحيات العسكرية في أجواء غزة، وإلقاء قنابل ضوئية، فيما سُمعت أصوات اشتباكات عنيفة ومتواصلة في أكثر من محور.
تهديد من القسام
هذه التطورات جاءت بعد ساعات من تصريح أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، الذي حذّر إسرائيل من أن خطتها لاحتلال غزة ستكون “وبالاً على جيشها”، مؤكداً أن الثمن سيدفع من دماء جنود الاحتلال.
وأضاف: “الأسرى الإسرائيليون سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات الظروف والمخاطرة”، مشيراً إلى أن كتائب القسام ستعلن عن أي أسير يُقتل بفعل القصف الإسرائيلي باسمه وصورته.
ملف الأسرى
تقدّر إسرائيل أن نحو 50 أسيرًا ما زالوا في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، يتعرضون لانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما تسبب بوفاة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية.
عملية “عربات جدعون 2”
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صادق في 21 أغسطس/آب الجاري على عملية “عربات جدعون 2” بهدف احتلال مدينة غزة ومهاجمتها، بعد أكثر من أسبوعين من الهجوم الواسع في حي الزيتون وامتداده نحو حي الصبرة جنوبي المدينة.
إبادة متواصلة
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل بدعم أمريكي تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، في تحدٍّ لكافة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الحرب حتى الآن أكثر من 63,025 شهيدًا و159,490 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن مجاعة أودت بحياة 322 فلسطينيًا بينهم 121 طفلًا.