السعودية: مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية لتحقيق السلام العادل في المنطقة
23.09.2025
اخبار العالم العربي, الاخبار
243 زيارة

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر “حل الدولتين” المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أن المؤتمر يمثل “فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام العادل في المنطقة”، مشدداً على التزام المملكة بالعمل مع جميع الأطراف لوضع حد لما يجري في غزة وترسيخ قيام دولة فلسطين.
وجاءت كلمة الوزير نيابة عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي ترعاه السعودية وفرنسا بشكل مشترك.
وقال بن فرحان: “مؤتمر حل الدولتين يمثل فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام العادل بالمنطقة”، مؤكداً أن السعودية ستعمل مع الجميع لوضع حد للمأساة الإنسانية في غزة، وترسيخ دولة فلسطين المستقلة.
كما أشاد بالدول التي أعلنت اعترافها بدولة فلسطين، داعياً بقية دول العالم إلى اتخاذ “الخطوة التاريخية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتبارها حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني لا يقبل المساومة.”
تصاعد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين
من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، ارتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 154 دولة، وذلك بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال الأحد الماضي، وفرنسا الاثنين، منذ إعلان قيام الدولة الفلسطينية عام 1988 من الجزائر على يد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ومؤخراً، أعلنت 11 دولة بينها مالطا ولوكسمبورغ وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، نيتها الاعتراف بفلسطين خلال أعمال الدورة الأممية الحالية.
قرار “إعلان نيويورك”
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يؤيد “إعلان نيويورك” الذي يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين وتعزيز حل الدولتين، كطريق للتسوية السلمية العادلة.
وأُقر القرار الفرنسي السعودي بعنوان “إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، بأغلبية 142 صوتاً مقابل 10 أصوات معارضة وامتناع 12 دولة عن التصويت، وفق بيان صادر عن الأمم المتحدة.
مخرجات المؤتمر
وكان مؤتمر “حل الدولتين” قد عُقد في نيويورك بين 28 و30 يوليو/ تموز الماضي، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى من عدة دول وحضور فلسطيني رسمي، فيما سجلت الولايات المتحدة غياباً لافتاً.
وصدر عن المؤتمر “إعلان نيويورك” الذي دعا إلى:
-
الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
-
إنهاء الحرب في قطاع غزة.
-
التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على أساس التطبيق الفعّال لحل الدولتين.
-
بناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وسائر شعوب المنطقة.
جرائم الاحتلال المستمرة
وبموازاة الإبادة في غزة، يواصل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ارتكاب جرائم مروعة، حيث قُتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينياً وأصيب أكثر من 10,160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفاً، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
أما في قطاع غزة، فتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكاب إبادة جماعية بدعم أمريكي، أودت بحياة أكثر من 65,344 شهيداً وأصابت 166,795 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما تسببت المجاعة المتعمدة في وفاة 442 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.